ابن سعد
155
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) العراق وهشام بن محمد بن السائب فيقولون : اسمه عمرو . ثم اجتمعوا على نسبه فقالوا : ابن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي . وأمه عاتكة وهي أم مكتوم بنت عبد الله بن عنكشة بن عامر بن مخزوم بن يقظة . أسلم ابن أم مكتوم بمكة قديما وكان ضرير البصر وقدم المدينة مهاجرا بعد بدر بيسير فنزل دار القراء وهي دار مخرمة بن نوفل . وكان يؤذن للنبي . ص . بالمدينة مع بلال . وكان رسول الله . ص . يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزوات رسول الله . ص . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمد بن سالم عن الشعبي قال : غزا رسول الله . ص . ثلاث عشرة غزوة ما منها غزوة إلا يستخلف ابن أم مكتوم على المدينة . وكان يصلي بهم وهو أعمى . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبد الله الأسدي ويحيى بن عباد قالوا : حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي قال : استخلف رسول الله . ص . عمرو ابن أم مكتوم يؤم الناس . وكان ضرير البصر . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن إسماعيل وجابر عن الشعبي أن رسول الله . ص . استخلف ابن أم مكتوم في غزوة تبوك يؤم الناس . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدثنا همام عن قتادة قال : استخلف النبي . ص . ابن أم مكتوم مرتين على المدينة وهو أعمى . 206 / 4 قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد قال : حدثنا مجالد قال : حدثنا الشعبي قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال : حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الشعبي قال : استخلف رسول الله . ص . ابن أم مكتوم حين خرج إلى بدر فكان يصلي بالناس وهو أعمى . قال أبو عبد الله محمد بن سعد : وقد روي لنا أن ابن أم مكتوم هاجر إلى المدينة قبل أن يقدم رسول الله . ص . المدينة وقبل بدر . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال : كان أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي . فقلنا له : ما فعل رسول الله . ص ؟ فقال : هو مكانه وأصحابه على أثري . ثم